مقالات طبية متنوعة

أبقراط الطبيب الحكيم

حَبْرُ الطبِّ وأيقونةُ الفلسفةِ عبرَ آلاف السنين

مِنْ أقوالِهِ التي تعيش معنا

“عندما يصيبُ وباءٌ مجتمعًا ما، فإنَّ السببَ لا يكمنُ في أنماطِ حياةِ الناسِ المختلفةِ في طبقاتِ المجتمع، ولكنه يكمنُ في الهواء الذي نتنفسُه جميعًا، لأنه من الواضح أنَّ الهواءَ يعطي بعضَ الزفيرِ الوبائي. لذا، فإليكَ النصيحة التي يجب أنْ تقدمَها للناس في مثل هذه الأوقات … يجبُ عليهم تقليلُ كميةِ الهواءِ الذي يتم استنشاقُه عبر الفم إلى الحد الأدنى، وأنْ يبذلوا قصارى جهدِهم لضمان تجديد الهواء قدر الإمكان، عن طريق التحرك إلى أقصى حدٍ ممكنٍ بعيداً عن مصدر الوباء. يجب على الناس أيضًا أن يفقدوا الوزن الزائد ، لأنهم عندئذ لن يحتاجوا إلى التنفس بشكل متكررٍ وعميق”

ابقراط

” لقد سَجَّلْتُ تفاصيلَ محاولتي غيرِ الناجحة لعلاج تشوهِ العمود الفقري لأَحَدِ المرضى، فعلتُ ذلك لإيماني أنَّه من الممكن الحصولُ على دروسٍ و نتائجَ ممتازةٍ  حتى من التجارب التي يثبتُ فشلُها ، بشرطِ أنْ يتمَّ دراسةُ و توضيحُ سببِ فشلها “

ابقراط

” هناك صفاتٌ لا بد من توفرِّها في الطبيب…

 فالصورةُ المهنيةُ له تتطلب أن يبدوَ بصحة جيدة ، مع جسمٍ مبنيٍّ بالشكل الطبيعي، لأنَّ الناسَ العاديين يعتقدون أنَّه إذا لم يكن الطبيبُ في حالةٍ بدنيةٍ جيدةٍ فلنْ يتمكنَ من رعاية أي شخص آخر…

 النظافةُ الشخصيةُ للطبيب مهمةٌ أيضًا، مثل ارتداءِ الملابسِ بشكلٍ أنيقٍ والتعطرِ برائحةٍ جميلةٍ (ولكن ليس بشكلٍ مفرطٍ)… هذه التفاصيلُ تزيدُ من تفاعلِ المرضى إيجابياً مع الطبيب….

 أمّا إذا أرادَ أن يكون حكيمًا، فإنه يجبُ أنْ يتصرفَ كرجلٍ نبيلٍ، بكلِّ كرامةٍ ورأفةٍ في تعاملاته مع الجميع. … 

ويجب أن يبدو الطبيبُ جادًا عندما يقابل المريضَ، و لكنْ دون أنْ يبدوَ وكأنَّه يخلقُ حاجزاً بينه و بين المريض، لأن ذلك يجعله يبدو متغطرسًا وغيرَ متعاطف، ودون ايضاً أن يضحك  كثيرًا أو يبدوَ مبتهجاً جدًا ، فهذا يعتبر مبتذلاً ، ومن المهم بشكل خاص تجنب الابتذال…

 يجب أن يعامل الجميع بإنصاف، لأنَّ الإنصافَ سيساعدُه في رعاية المرضى. وللمرضى علاقةٌ وثيقةٌ للغاية مع طبيبهم ، لأنهم وضعوا أنفسَهم بين يديه….

 في كل لحظةٍ، يكونُ الطبيبُ على اتصالٍ بالنساء والفتيات الصغيرات، لذا فمن الضروري أن يمارسَ ضبطَ النفسِ في تعاملاته معهم…”

ابقراط

” إنَّ فنَّ الطبِّ له سمعةٌ سيئةٌ بين عامةِ الناسِ لدرجةِ أنهم لا يعتقدون أنه يحتوي على أيةِ حذاقةٍ أو  مهارةٍ على الإطلاق. إنَّ الأطباءَ يختلفون كثيرًا عن بعضهم البعض في تعاملِهم مع الأمراض الحادة: فما يصفُهُ طبيبٌ بأنه أفضلُ علاجٍ.. يعتبره طبيبٌ آخرُ علاجاً سيئًا. ومِنْ ثَمَّ فإنَّ عامةَ الشعبِ يَرَوْنَ الطبَّ مثلَ الكهانة: فبينما يعتبرُ بعضُ الناسِ رؤيةَ طائرٍعلى جهة اليسار فألًا جيدًا، ورؤيتَه على جهة اليمين  فألًا سيئًا، فإنك تجد أناساً آخرين يَرَوْنَ نفسَ الطائرِ في نفس الوقت، لكنهم  يستنتجون الإستنتاجَ المعاكسَ تماماً…”

ابقراط

” يحتاجُ الأطباءُ إلى الإنتباه إلى حِيَلِ المرضى، إذْ غالبًا ما يكذبُ المرضى حول ما إذا كانوا بالفعل يتناولون الأدوية الموصوفة لهم “

ابقراط

” مِنَ المنطقيِّ أنْ نفترضَ أنَّ المرضى هم سببُ عدمِ اتباعِ التعليمات أكثرَ منِ افتراضِ أنَّ الأطباءَ هم ُ الذين قدموا تعليمات غير دقيقة. عندما يصف الأطباء العلاج فإنهم يكونون دقيقين ومنضبطين و موثوقين جسديّاً وذهنيّاً… لكنَّ المرضى لا يعرفون ما الخطبُ الذي نزل بهم أوما هو سببُ مرضهم… إنهم يتألمون في الحاضر ويخافون على المستقبل ، مُتْخَمينَ بالمرضِ لكنهم جَوْعَى للطعام …هم أكثرُ حرصاً على التخلص منْ مرضِهم مِنْ حرصِهِم على الإلتزامِ بالعلاج الذي يعيد صحتَهُم ، إنهم يكرهون الموتَ ولكنهم غيرُ قادرين على تحملِ أعباءِ الحياةِ و الصمودِ في مواجهتها. في مثل كل هذه الظروف ، هل ما زال من المعقول الإدعاءُ أن الأطباءَ هم الذين قصَّروا في إعطاء التعليمات الدقيقة للمريض؟؟!!! “

ابقراط
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى