الطب والمجتمعمقالات طبية متنوعة

الحياة ما بعد الكورونا

الصيدلانية رند أبو زينة

ماذا بعد؟ هل ستعود الحياة إلى ما كانت من قبل؟

ما الدروس المستفادة من تفشي وباء الكورونا عالميا؟

وكيف نحصن أنفسنا والأجيال القادمة بدروع وقائية في حال انتشار أزمة وبائية وصحية مستقبلية؟

أسئلة كثيرة قد استحوذت تفكيري وراودت خاطري، وبعد أيام مستمرة من قراءة الأبحاث والدراسات العلمية الخاص..

الدروس المستفادة من تعامل منظمة الصحة العالمية مع الفيروسات المكتشفة ابتداء من الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 – فيروس ايبولا 1976 – فيروس نقص المناعة المتكسب – كوفيد-19 ، جامعة هارفارد للإجابة على تساؤلاتي توصلت للمضمون التالي:

  • لابد من وجود وعي صحي وقائي بين المواطنين كالتباعد الإجتماعي بين الأفراد في الأماكن العامة حتى بعد انتهاء الأزمة والاكتفاء بالسلام اللفظي لإلقاء التحية و الامتناع عن مصافحة الأيدي.
  • إنشاء و تطوير وحدات طبية علاجية  آمنة و خاصة في المناطق النائية مع مدها بالتجهيزات و المعدات الازمة لمنع انتشار العدوى بين الطاقم الراعي الطبي و المرضى المصابين في حال تفشي فيروسات مستقبلية.
  • تكوين فريق طبي محلي بالتعاون مع المنظمات العالمية لتلقي البرامج التدريبية المكثفة لنشر الوعي الصحي بين الناس بأهمية الأخذ بالأسباب و تحمل المسؤولية لتحدي انتشار الاوبئة.
  • أما على مستوى الأبحاث و الدراسات الصيدلانية السريرية  فلابد من تسليط الضوء على هذا القطاع.
  • اتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة و العاجلة عند ظهور أول حالة مصابة لعزل المدينة التي ظهر فيها الوباء و المناطق المحيطة بها.
  • إيجاد طرق مناسبة لكسب ثقة المجنمعات المحلية و إشراكها في المساعدة على تبديد الشائعات و الخرافات عن طريق إقامة برامج توعوية محلية.
  • اشتراك المجتمعات المحلية في عملية تتبع المخالطين إلى جانب فرق التعبئة المجتمعية و الرصد.
  • توفير الدعم النفسي من خلال إرسال أخصائيين في علم النفس لمساعدة المتعافيين من الفيروس لتجاوز الأضرار النفسية خلال فترة الحجر الصحي.
  • إنشاء نظام صحي يومي متكامل مجهز بطاقم طبي متكافئ بالإضافة إلى المعدات الازمة و المختبرات الطبية للتعامل مع التهديدات الصحية المتوقعة و ليس فقط مع الحالات الطارئة في حال تفشي وباء مفاجئ.

علينا التعلم من الأخطاء و الدروس المستفادة السابقة حتى نكون على أهبة الاستعداد و نوفر البيئة الصحية المناسبة في التعامل مع الظروف الصحية الحرجة و ليس مع الفايروس نفسه في حال تفشي وباء مستقبلي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى