مقالات طبية متنوعة

معلومات لا بد من معرفتها عن فيتامين د

معلومات لا بد من معرفتها

تناولنا في مقالٍ سابقٍ أهميةَ فيتامين د، وأهميةَ المحافظةِ على مستوى طبيعيٍّ له، كونُ نقصُهُ يؤدي إلى العديد من الأمراض، أو قد يزيد في شدَّتِها و شراستها. وَتُقَدَّرُ نسبةُ الإصابة  بنقصِ فيتامين د بما يقرب من ٥۰٪ من سكان العالم. 

و اليوم، نتناول مجموعةً من المعلومات المتعلقة بفيتامين د، حتى نتمكن من فهمِ دوره و تقديرِ أهميته، والعمل على المحافظة عليه ضمن المستوى الطبيعي.

  • لا يستطيعُ الجسمُ امتصاصَ الكالسيوم دون وجودِ فيتامين د وبكمية كافية، حتى لو ضاعَفْنا كميةَ الكالسيوم في الطعام. 
  • المصدرُ الطبيعيُّ الرئيسيُّ للفيتامين هو تصنيعه في الجلد أثناء التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV) في ضوء الشمس. 
  • أفضلُ وقتٍ للحصول على ضوء الشمس هو منتصف النهار، وخاصةً في فصل الصيف.
  • عند الظهيرة: تكون الأشعة فوق البنفسجية في أعلى تركيز، وبالتالي فإنَّ الوقتَ اللازمَ لصنع ما يكفي من فيتامين د يكون قليلاً، ويكون الجسم أكثر كفاءة في صنع فيتامين د عند وقت الظهيرة.
  • التعرضُ للشمس وقتَ الظهيرةِ ليس فقط الأكثرَ فعاليةً و لكنه أيضاً الأكثرَ أماناً، إذ أن التعرضَ لأشعة الشمس بعد الظهرِ قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • تحتاج إلى تعريضِ كميةٍ كافيةٍ من الجلد لأشعة الشمس للحفاظ على مستويات طبيعية، مثلاً: فإن التعرض للشمس لمدة ٢٠۳٠ دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع يكفي، مع ارتداءِ قميصٍ علويٍ وسروالٍ قصيرٍ، و لا مانِعَ من ارتداء طاقيةِ الرأسِ و نظارات الشمس.
  • انتبه: لكي تستفيد من أشعة الشمس لابد من الخروج إلى الخارج، لأنَّ أشعةَ الشمس المفيدة لا تخترق الزجاج. ولهذا، فإنك لن تستفيد من الجلوس في السيارة أو المنزل. 
  • بشكل عام، فإن فيتامين د لا يتوفرإلا في عدد محدود من الأطعمة: الأسماك و خاصة السالمون والسردين والتونا، وصفار البيض، والفطر، والحليب والأجبان المدعمة بالفيتامين، وبعض أنواع حبوب الإفطار.
  • لا يتم تعويض النقص الحاصل في مستوى فيتامين د بسرعة،وحتى مع استخدام حبوب الفيتامين المركزة فإن الأمرسيحتاج إلى شهر أو أكثر ليعود فيتامين د إلى مستواه الطبيعي. 
  • العواملُ الرئيسيةُ لنقص فيتامين د هي:
  • عدمُ التعرضِ بشكلٍ كافٍ لأشعة الشمس.
  • تقدُّمُ السن: إذ يفقدُ الجلدُ لدى كبارِ السن (الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا) كفاءتَهُ في تحويل فيتامين د بشكل فعال.
  • السمنةُ.
  • استخدامُ المراهمِ الواقيةِ من الشمس بعامل حماية من الشمس ۳٠ أو أكثر.
  • الأشخاصُ ذوي البشرة الداكنة.
  • أمراضُ سوءِ امتصاصِ الدهون.
  • استخدامُ بعض الأدوية: كبعض مضادات الصرع، وبعض أدوية الإيدز.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى