مقالات طبية متنوعة

هشاشة العظام عند الرجال

انتبه يا صديقي…فأنتَ أيضاً بحاجة للفحص

نعم هذا صحيح…فهشاشة العظام لم تعد حكراً على النساء دون الرجال، فلقد دلت الأبحاث أن هشاشة العظام تزداد فرص حصولها في الذكور مع تقدم السن، رغم أن هذه الزيادة تحصل تأتي متأخرة عشر سنين عن السن الذي تحصل في زيادة الهشاشة عند النساء. وذكرت إحدى الدراسات المنشورة  في (Osteoporos Int. 2006;17(12):1726) كان هناك ما يقدر بـ 9.0 مليون كسور هشاشة العظام في عام ٢۰۰۰ وأن ۳٩٪ من هذه الكسور حصلت عند الرجال. في حين أظهرت دراسة أخرى (Arch Intern Med. 2002;162(19):2217)  أن الرجال أقل حظاً من النساء في الحصول على تقييم للهشاشة أوفي تلقي العلاج المضاد لها بعد التعرض لكسور الورك و بفرق كبير (٤٫٥٪ من الذكور المتعرضين لكسر الورك يتلقون علاجاً للهشاشة مقابل ٤٩٫٥٪ عند النساء اللواتي أصبن بنفس الكسر).

ولكن…ما هي عوامل الخطر التي تزيد من فرصة حدوث الهشاشة عند الرجال؟

– تقدم السن، ٦٥ عاماً فما فوق

– الإفراط في شرب الكحول

– التدخين 

– استخدام علاجات حبوب أو إبر الكورتيزون لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر مستمرة

– نقص فيتامين د

– داء الإنسداد الرئوي المزمن (COPD)

– أمراض الكبد المزمنة

– بعض أنواع الأدوية: خاصة العلاجات الهرمونية التي تستخدم في علاج سرطان البروستات, و بعض أدوية الصرع و ازدياد شحنات الدماغ الكهربائية.

– النحافة الشديدة

– انخفاض الهرمون الذكوري التستوستيرون

– نمط الحياة الكسول و قلة الحركة

– فرط نشاط الغدة الدرقية و/أو الغدد جارات الدرقية 

إذن…ما العمل؟ كيف يتم التشخيص؟ و ما هو العلاج؟

الحقيقة أن التحدي في هشاشة العظام عند الرجال يكمن في وضع احتمالية حدوث هذا المرض عند الرجال، إذ عادة ما تحظى النساء في أواسط العمر بتقييم وضع العظام للتأكد من عدم وجود الهشاشة، لكن الأمر مختلف عند الرجال، إذ عادة ما يتم التشخيص بعد حدوث كسور تجلب انتباه الطبيب المعالج إلى احتمالية وجود هشاشة في العظم أدت إلى الكسر.

على كل، عند تشخيص هشاشة العظام في الرجال، لا بد من تقصي السبب المفضي للهشاشة و معالجته:

– الإقلاع عن التدخين 

– الإقلاع عن شرب الكحول

– الإلتزام بتمارين رياضية بشكل يومي: كالمشي أو الجري الخفيف، أو السباحة..إلخ

– إيقاف الأدوية المسؤولة عن الهشاشة، طبعاً إن أمكن ذلك، و دوماً باستشارة الطبيب المختص.

– تناول الكالسيوم والحرص على تناول فيتامين د.

– تعويض نقص هرمون التستوستيرون إن حصل.

– استخدام العلاجات المخصصة للهشاشة بإشراف الطبيب.

خلاصة القول أن هشاشة العظام ليست حكراً على النساء، ولا بد من التفكير بها و وضعها على لائحة الفحوصات الدورية عند الرجال كما النساء، خاصة في كبار السن أو ممن يحملون عوامل خطر الإصابة بالهشاشة المذكورة أعلاه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى